استعانت المخترعة الهولندية "جليلة السعيدي" بالجلد البشري لابتكار مادة جديدة تتسم بقدرتها العالية على مقاومة طلقات الرصاص، وتتكون المادة الجديدة من خيوط عنكبوت حريرية أنتجتها ديدان معدّلة وراثيًا، وحليب ماعز معدل وراثيًا أيضاً، إلى جانب خلايا جلد بشري.
وأوضحت "السعيدي" -المنتمية لاتحاد علماء الجينات والمهتمة بتطبيقاته في مجال القضاء والطب الشرعي- بأن المادة الجديدة أقوى من الفولاذ بنحو عشرة أضعاف؛ إلا أنها اعترفت في نفس الوقت أن المادة -التي لم تسمّها بعد- تحتاج للمزيد من التعديل
وأوضحت "السعيدي" -المنتمية لاتحاد علماء الجينات والمهتمة بتطبيقاته في مجال القضاء والطب الشرعي- بأن المادة الجديدة أقوى من الفولاذ بنحو عشرة أضعاف؛ إلا أنها اعترفت في نفس الوقت أن المادة -التي لم تسمّها بعد- تحتاج للمزيد من التعديل